مخيم صحراوي
خيام أمازيغية مطرّزة يدوياً، عشاء على ضوء الشموع بطاهٍ من الماسون، موسيقيو كناوة تحت سماء لكم وحدكم.

مخيم أمازيغي تحت نجوم الصحراء، صيد بالصقور في الأطلس، جلسة كناوة في فناء رياض، ركوب الخيل عند شروق الشمس في أكافاي — مصمّمة على إيقاعكم.
كل تجربة في الماسون تبدأ بصفحة بيضاء وسؤال — ما الذي يجعل هذه الأمسية لا تُنسى؟ ثم نبني، مع المعلّم المناسب، الموسيقيين المناسبين، الدليل المناسب، الطاولة المناسبة.
لا شيء في هذا القسم جولة. بل تأليف خاص لمجموعة واحدة، في أمسية واحدة، لا يُكرَّر بنفس الشكل أبداً.
مكتبة قصيرة من توقيعات الماسون — كل واحدة مصمّمة خصّيصاً حول تواريخكم ومجموعتكم وإيقاعكم.
خيام أمازيغية مطرّزة يدوياً، عشاء على ضوء الشموع بطاهٍ من الماسون، موسيقيو كناوة تحت سماء لكم وحدكم.
إقلاع عند أول ضوء فوق الأطلس الكبير. إفطار شامبانيا عند الهبوط، في قرية أمازيغية.
بعد ظهر مع معلّم صيد في صحراء الحجر. غروب، شاي بالنعناع، عودة الصقر.
خيول عربية من إسطبلات السلمان — النخيل عند أول ضوء، إفطار أمازيغي متحفّظ عند العودة.
فرقة من ثلاثة معلّمي كناوة، فناء رياضكم، عشرة ضيوف بحدّ أقصى، المدينة صامتة حولكم.
أسواق مُضاءة، ورشات مفتوحة لكم وحدكم. مشي مع معلّم، لا دليل سياحي.

من غرزة الخيمة إلى قائمة الموسيقى بين الفقرات، كل عنصر مدروس. نتمرّن قبل وصولكم.

تجاربنا لا تُشارك أبداً مع مجموعة أخرى. المخيم، الفناء، الجولة الصباحية — لكم، بالكامل.